الرئيسية |المشاركات | راسلنا إضافة مشاركة | شروط المشاركة| الأرشيف|

إن ما يبرر اهتمامنا بمسألة المواطن من خلال كتاب ماركوز\" الإنسان ذو البعد الواحد\" أن ماركوز-باعتبار انتمائه لمدرسة فرانكفورت النقدية –تسعى للكشف عن تحول العلم والتقنية إلى إيديولوجيا أمكن من خلالها أحكام قبضتها على الإنسان ، وتحويل عقله من عقل أنواري إلى مجرد عقل أداتي .



تعرف الإنسانية في الوقت الراهن منزلقا مفاهيمي خطيرا سواء على مستوى المفهوم أو الممارسة مما يجعل مفهوم الوجود الإنساني يتخذ أبعادا مختلفة بحسب موقع الفرد من المجتمع وبحسب دوره ووظيفته , فسواء أكان الإنسان قابيل أم هابيل أي سواء أكان سلبيا أو إيجابيا فإنه يبقى معني بتحديد موقعه داخل المجتمع ليتسنى له بعد ذلك المساهمة الإيجابية في التغيير الإيجابي والانخراط في المبادرات التنموية, والموضوع الذي بين أيدينا يهدف إلى تسليط الضوء على



حوار مع الدكتور منذر الكوثر / أجرى الحوار:عبد العزيز أبو لطيفة

قال الدكتور منذر الكوثر رئيس منظمة " شهود نحو التسامح"إنه يفضل ألا ينظر الى الكوكب الارضي بوصفه مكون من قسمين متعاكسين، شرق وغرب ويرى "ان الحركات العنصرية موجودة ايضا في العالم الغربي. وقال الكوثر إن المنظمة تعمل على ايجاد بدائل عربية اكثر سماحة من مناداة الاسود ب"العبد".
واضاف الدكتور منذر الكوثر في الحوار الذي اجرته معه "آفاق"



تواجه المجتمعات العربية كثيرا من المشاكل والأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والبيئية عجزت الحكومات والسلطات عن إيجاد الحلول الناجعة لتطويقها والحد منها وتجاوزها بعد ذلك؛ مما جعل الأمم المتحدة تعدها ضمن العالم الثالث أو من الدول السائرة في النمو



في مقاله الموسوم ب: إدموند جابيس و سؤال الكتابة، يحاور جاك دريدا اليهودي المهوس بالكتابة قائلا:
- الأرض
- لكنك توجد على الأرض
- إنني أفكر في الأرض التي سأسكنها
- لكننا نوجد على الأرض هنا وجها لوجه
- إنني لا أعرف سوى أحجار الطريق التي تؤدي إلى الأرض(1).




أن العقل ( أو الدماغ ) عندما يتعامل مع الأشياء ( أو الأفكار والمفاهيم ) التي هي متعددة ومتنوع بشكل هائل , يسعى إلى ضم المتشابه منها في زمر أو أصناف . فهذا يمكّنه من خفض عددها وبالتالي يسهّل عليه التعامل معها . فعندما يجمع كافة أشكال وأنواع كائنات حية معينة في زمرة واحدة , ويكون هذا حسب صفات وخصائص معينة تحملها كافة أفراد هذه الكائنات . عندها يوحد تعامله مع هذه الزمرة ( أو الصنف ) حسب هذه الخصائص .



المستقبل كيف سيكون ؟/ / نبيل حاجي نايف


لقد كان التفكير في المستقبل أحد أهم الهواجس التي شغلت فكر الإنسان منذ بداية ظهوره على سطح الأرض في العصور المبكرة جدا وخلال كل مراحل التاريخ. فقد كان تفكير الإنسان يرصد دائما الأحداث التي تدور حوله, ويعمل على استشراف التغيرات المستقبلية الناجمة في معظم الأحيان عن أنشطته هو نفسه, في مختلف مجالات الحياة, ويستعين بالمستجدات التي تلازم ظهور هذه التغيرات في إحداث تغيرات ومستجدات أخرى وهكذا.



شكل النص الديني الإسلامي سلطة فكرية وثقافية حكمت منذ البداية مجمل عملية الإنتاج الفكري العربي الإسلامي في العصرين الأول والوسيط، وحددت أبعاده واتجاهاته. ويمكن أن نميز بين تيارين ندعي أنهما قد شكلا الاتجاهين الأساسيين في الفكر العربي الإسلامي، وهيمنا على مجمل العملية المذكورة. الأول كان قد أكد على العقل وعلى ضرورة إعمال العقل في النص الديني مميزاً بين ظاهر وباطن لهذا النص، وهذا تيار العقل وما تمخض عنه لاحقاً من فقه التأويل. أما الثاني فكان قد رفض التأويل العقلي وحصر مهمة العقل في مجرد إعادة القراءة(التفسير) والذي مثله الفقه الظاهري ذوي العقلية النصية والإيمانية التسليمية.



كيف ننظر للغرب / / نبيل حاجي نائف

هناك نظرات متعددة ومختلفة للغرب , فهي مرتبطة بثقافة ومعلومات و عقيدة وانتماء الفرد ومصالحه . فنظرتنا للغرب تابعة لتصوراتنا ومعلوماتنا عنه , ولطبيعة دوافعنا وغاياتنا ومصالحنا .
إن النظرة للآخر بشكل عام ترتكز على عوامل عديدة منها التاريخ والثقافة والرؤية الدينية والثقافية. وللأسف فإن النظرة العربية للغرب نظرة شديدة القتامة ولا أحسب أنهم يلامون عليها فقد تصرفت أغلب الدول الغربية مع العرب بشكل سيء وظالم . وكان الغرب ( سابقاً ) لا يبذل أي محاولات جادة للتقارب ، حتى من الموصوفين بالمعتدلين من المثقفين , وهذا ما أدى لكراهية الكثير من العرب للغرب .



يتعرض الناس في عصر العولمة إلى عملية دمغجة مستمرة للعقول وترويض للأجساد لم يسبق لهما مثيل وذلك نتيجة التوجيه القسري الذي يخضعون له ومن جراء توجيههم نحو الاندماج في الكلي المشترك وإجبارهم على الشراكة والدخول في عملية تواصل كوكبية شاملة بحيث لم ينجو من تداعياتها أي أحد ولم يقع استثناء أي بعد خاص من الاكتساح والاختراق، ونعني بالدمغجة تطبيق الديماغوجيا في الحقل الاجتماعي والسياسي من أجل تحقيق مجموعة من المصالح تخدم إمبراطوريات العولمة والأنظمة الشمولية والتي تتمثل في اندماج جميع شعوب العالم في نسق العولمة الشامل



لعبت المفاهيم دورا في الحياة البشرية منذ الأزل، وقد هلك الملايين من البشر بسبب حسن أو سوء استعمالها، فهل يعلم من مات من أجل مفهوم معين بأنه حقق شيئا يستحق كل هذه التضحية ؟ أم انه قد ضحى بأغلى ما يملك من اجل لا شئ ؟ أو من اجل وهم كان في ذهنه أو ذهن غيره؟، أو كانت تضحيته من أجل بقاء شخص آخر أو أشخاص آخرين؟ ومن هم هؤلاء الآخرون؟ وهل يستحقون التضحية ؟ وفي النهاية هل أن طرفي المعادلة متوازن أم لا؟ والذي يحدد ذلك هو قيمة المفهوم ومعانيه التي تنطبق على مصاديقه الحقيقية ، وليس المستعار والموهوم أو المنقول منها، ومن هنا تأتي أهمية هذا البحث .



يذهب كثير من الدارسين إلى أن الدوال تدل وتتواصل بطريقة مباشرة وغير مباشرة، ومنها: اللغة والعلامات والخطابات والأنساق و الإنسان وسائر الكائنات الموجودة في الطبيعة. ويعني هذا أن كل شيء في عالمنا يحمل دلالة ووظيفة، وهذه الوظيفة قد تكون ذات مقصدية أو بدون مقصدية، ذات ميزة فردية أو جماعية، طبيعتها مادية أو معنوية. كما أن هذه الدوال التواصلية قد تكون لفظية أو غير لفظية، تعبر عن وعي أو عن غير وعي.



مفهوم السعادة في الفكر الإسلامي / الدكتور جميل حمداوي

تعد السعادة من أهم المحاور التي انشغل بها الفكر الإسلامي إلى جانب إشكالية العقل والنقل وإشكالية الظاهر والباطن والتوفيق بين الدين والفلسفة وخلق العالم وخلق القرآن وحشر الأجساد وعلم الله بله عن الأصول الجدلية التي ناقشها علماء الكلام بعد الفتنة الكبرى من قبل المرجئة والخوارج والماتريدية والمعتزلة والأشاعرة كالتوحيد والوعد والوعيد والعدل والمنزلة بين المنزلتين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.



إن العنوان يحيلنا إلى تلك المشاكل التي واجهتها الحداثة بوصفها فكرا وغاية ترمي الى أحداث تطور وحل للمشاكل التي خلقها النمو المدني والاقتصادي والسياسي من هنا كانت (إشكالية الحداثة) هي جملة المشاكل التي واجهها الفكر الغربي من اجل إيجاد حلول لها وسعيا الى بناء رؤية ومنهج يشكلان استجابة ويخلقان قطيعة مع تلك القيم التي عبرت عن فكرة (العصر الذهبي)



الملاحظ إن الخطاب الصوفي له بعدان¡ الأول البعد العالمي سواء في ماضي هذه التجربة أم اتساعها في كل الديانات والثقافات¡ وهذا يؤكد أن الانسان يمتلك حساً عميقاً يكاد يكون من صفاته القريبة هذا الحس الذي يتوحد فيه الخالق مع المخلوق سواء كان ذلك عبر ذوبان الذات في الخالق أم حلول مقدرة الخالق في المخلوق وهي حالات أبدا لا يمكن أن تؤخذ على حرفيتها بل إنها ذات بعد مجازي تخيلي يعبر بها المتصوف عن تجربة ذات أفق لا متناهٍ وغير القابل على ان يترجم إلا عبر اللغة وبالتالي فان كل المحاولات تغدو في عقلنة هذه التجربة تمثل حالة تجن مارستها السلطة الفقهية فحملت الكلمات معاني حرفية فأسقطت اللا محدود في حدود المحدود



*** وجهة نظر *** دورية تصدر عن موقع فلسفة/ جميع حقوق الموقع محفوظة،© موقع فلسفة 2007/2004 - ع.فورار
لا تعبر الآراء الواردة في المقالات المنشورة إلا عن وجهة نظر كاتبيها

Free Web Hosting